عبد الرحيم الأسنوي

120

طبقات الشافعية

« 869 » - أحمد بن ميمون الفارسي أبو محمد ، أحمد بن ميمون الفارسي ، ذكره العبّادي في « الطبقات » ، ونقل عنه أن السيد إذا أسلم الأمة ليلا ولم يسلمها نهارا تجب لها نصف النفقة . ونقل الرافعي أيضا ذلك عنه ، ونقل أعني الرافعي عنه أيضا أن في موضحة الوجه أكثر الأمرين من الإبل والحكومة . « 870 » - الفوراني أبو القاسم ، عبد الرحمن بن محمد بن فوران ، بضم الفاء المروزي الفرواني . تفقه على القفّال ، وبرع حتى صار شيخ الشافعية بمرو ، وصنّف « الإبانة » وهو معروف كثير الوجود ، و « العمدة » وهو غريب عزيز الوجود ، وعندي به نسخة . أخذ عنه جماعة منهم : المتولي ، وقد أثنى عليه في أوائل « التتمة » ومدحه ، وأطنب فيه ، وسمى كتابه ب « التتمة » لأنه تتمة « للإبانة » وشرح لها ، وتفريع عليها ، وأما الإمام فكان يتقصه ، ويحطّ عليه بلا حجّة ، كما قاله الذهبي في « العبر » وسببه أنه قدم إلى نيسابور من مرو حين بلغه موت الشيخ أبي محمد لقصد الجلوس مكانه للتدريس والإفتاء ، لأنها في جمع العلماء أعظم من مرو ، فاجتمع إلى الإمام أصحاب والده فأجلسوه في موضعه ، وكان إذ ذاك شابا ، فأظهر الفوراني أنه جاء لقصد التعزية ، وجلس للأخذ عنه أياما يسيرة . وحضر عنده الإمام فلم ينصفه ، ثم انصرف إلى مرو وتوفي بها ، قال النووي في « تهذيبه » و « طبقاته » : في شهر رمضان سنة إحدى وستين وأربعمائة ، وحيث قال : « وفي بعض التصانيف ، أو قال بعض المصنفين » فمراده الفوراني ، وكذلك حيث قال في « البحر » : قال : بعض أصحابنا بخراسان .

--> ( 869 ) راجع ترجمته في : طبقات العبادي ص / 45 . ( 870 ) راجع ترجمته في : تهذيب الأسماء واللغات 2 / 280 ، العبر 3 / 247 .